شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2 3 4 5 6 7

xx رسالة ترحيب دافئة ببابا الفاتيكان - [جميع الأديان الأخرى]
12/05/2009, 18:37:42


محمد عبد القادر الفار
mohammed.alfar@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2640 - 2009 / 5 / 8

سماحة البوب أو البابا الأعظم،،

تحية طيبة لحضرتكم من أحد زنادقة هذا العصر المظلم،، البعيد عن أنوار العصور الوسطى وأصابعها الوسطى المغروزة في أسوت المفكرين وأصحاب الضمائر...

وأهلاً بك في بلدنا المتواضع الذي قال فيه سعيد عقل : في مثل حجم الورد إلا أنه ... لك شوكة ردت إلى الشرق الصبا ... ولكن مالنا والحديث عن الشرق الآن،، فالشرق وثني وبدوي وهندي ووضعي بعيد عن مثل الراعي الصالح وتطويباته الرقيقة لصانعي السلام وأنقياء القلوب التي لم يسلم من محبتها ورفقها حتى سكان أمريكا الأصليون الذين كانوا في حالهم لدرجة أن قارتهم لم تكن مكتشفة ... فحتى ابن النجار لم ينشأ في بيت لحم وإنما نشأ في إحدى ضواحي هونولولو وقدم طلب هجرة إلى القدس لزيارة هيكل المحبة الذي طوب بجماجم الأشرار ،،

وطالما أنك لم تأت لتزويدنا بالقمح ولا لتزويد مواشينا أو حتى تزويدنا نحن بالتبن الإيطالي وبالتأكيد لم تأت بتوصيات يسوعية لحل مشكلة الشرق الأوسط ولا أظن أنك أتيت لمنحنا بركات رب الكنيسة،، فلنجعل زيارتك لنا فرصة لإعلامك بشعورنا تجاهك وتجاه ما تمثله وما تبشر به وما يمثله ما تبشر به لنا ولغيرنا من البشر العاديين،، فهي فرصة لتتجاوز زيارتك لنا الطقوس المعتادة لتكريم السادة بعضهم البعض في مراسم يكون الشعب عنها غايب طوشه ...

أبشرك صديقي بأن حكاية الراعي الصالح ويسوع الطيب وتعالوا إلي يا ثقيلي الأحمال وأنا أريحكم وطوبى لصانعي السلام وأنقياء القلوب ودقي يا مزيكا .. بلا بلا بلا ،،، إلخ إلخ إلخ للأسف الشديد لم تعد تنطلي علينا ولم تعد تكفي إلا بعض البلهاء من المراهقين الذين سرعان ما يكتشفون أن "الحكي ما عليه جمرك" ... ما يؤكد ضرورة الاستعانة بوسائل أخرى لإنقاذ ما تبقى من الإيمان بابن النجار ...

لا حاجة بنا أصلاً لاستدعاء شخصيات تاريخية قديمة لمحاسبتها وجلدها فمكان الفكرة الدينية عن الثواب والعقاب هو القمامة بالنسبة لنا معشر البشر المخلصين للحقيقة المباشرة،،، ولا قيمة لمواقفنا من هذه الشخصية أو تلك إلا بقدر ما تعكس تلك المواقف -من النماذج وليس الأشخاص- القيم التي نحملها والحياة التي نريدها ... هذا الحال مع الشخصيات الحقيقية ،، فكيف الحال مع شخصيات شبيهة بالشخصيات الكرتونية ... شخصيات لو أسقطنا عليها ثنائية الخير والشر الدينية الساقطة لما استطعنا وضعها إلا في خانة زوجة أب سنوه وايت ...
أقول هذا لئلا تقول أنني الأنتي كرايست أو مهدي المسلمين الذي سيحارب المسيح قبيل هارمجدون المقدسة عند الطرفين اللطيفين ...

مع العلم أن أي شخصية كارتونية سواء من والت ديزني أو من اليابان البوذية اللاعنفية قد أثرت في قلوب ومخيلات الأطفال الذين شاهدوها أكثر بمئة مرة من شخصيات ملفقة فرضت فرضاً عليهم بأبخس الطرق وأغلظها ... حتى ميكي ماوس الذي حرمه أحد نظرائك عندنا ،، والذين جاؤوا بما لم يأت به لا المسيح ولا محمد ولا حتى اتيلا الهوني ..

أؤكد لك أننا منشغلون إلى درجة لا تسمح لنا بمتابعة المجاملات الزائفة بين السادة والحديث عن تقارب الأديان ... ذالك التقارب الذي شأنه شأن المتقاربين لا صلة له بهموم الناس ولا بطبيعتهم ولا بمشاعرهم الحقيقية ... لذلك لا تحزن إذا اقتصر اهتمامنا بزيارتك على التلهف ليوم عطلة ... ولتكن روح الرب معك

ورد في العهد الجديد الجميل الثوري

" طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا،الحق أقول لكم: إنه يقيمه على جميع أمواله، ولكن إن قال ذلك العبد الرديء في قلبه: سيدي يبطئ قدومه، فيبتدئ يضرب العبيد رفقاءه ويأكل ويشرب مع السكارى، يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها ، فيقطعه ويجعل نصيبه مع المرائين. هناك يكون البكاء وصرير الأسنان "

متى الإصحاح 24 : 46- 51

المشكلة أننا لم نعد نحتمل أن نكون عبيدا ً ... ولم يعد منسوب الدونية عندنا كافيا لاحتمال ذلك الشعور بالذنب إن نحن قصرنا مع السادة

وفي الآخر

خد مني كلام يبقالك ،،، ولو انك مش حتعيش :

حاول أن تحظى بامرأة جميلة قبل أن تغادر هذه الدنيا ،،، فحضن امرأة جميلة أحلى من كل الكلام الزائف والتبجح بإنسانية غير موجودة ،،،


منقول
http://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=171251


xx أقترح إضافة هذه الآيات لسورة المسد - [الدين الاسلامي]
25/02/2009, 20:22:41
سورة المسد :

تبت يدا أبي لهب وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب * سيصلى ناراً ذات لهب * وامرأته حمالة الحطب * في جيدها حبل من مسد *

ولكن هل يدا أبي لهب هم أقصى ما يستحق أن يتب ويتبتب مع كل تلاوة مسلم للقرآن منذ زمن أبي كبشة وحتى اندثار الإسلام في المستقبل ...


خواطر لا دينية مررت عليها بدا لي أنها تشكل إضافة منطقية بل بديلاً إنسانياً لسورة المسد التي تنال من شخص عبد العزي بن عبد المطلب في كل لحظة دون مبرر مقنع !


******************

تباً … سائر هذا العمر


تباً لقضية …

يُــقتل من أجلها إنسان ،،

تـُسفك في سبيلها دماء ،،

يـُظلم باسمها بشر …

***

ما دامت الشريعة تعطل الضمير ، فتباً لأصواتٍ غضبى لتعطيلها !

***

تباً لي … إذا كنت سآخذ كل نظرتي عن العالم والوجود والحياة من “شخص واحد” ،، “قررت” أن أصدقه !

كل آرائي ومواقفي التي أستميت بالدفاع عنها ،،، عدالتها رهن بصدق شخص واحد أو كذبه !

فهل يمكن أن نجزم بصدق أي إنسان أو كذبه في هذا العالم ،،، وهل وضع الاحتمالين في الاعتبار خطيئة ؟

***

تباً لي وللساعة التي وجدت فيها،، إذا كنت سأصدق أن وراء هذا العالم المفعم بالجمال

يقف “سيد” سمج يلعب مع “عبيده” الاستغماية

ويحرق من لا يعثر عليه منهم !

***

ما بين تعاملي مع شخص ما كإنسان عادي،، وتصديقي له بأنه فوق البشر،، مرحلة افتتان وسحر قاتل،،

تباً لــقــِصَرِها الذي أعمى عيني واضل قلبي !

***

تباً لشخصٍ

بشري .. (أو غير ذلك)

حقيقي.. أو أسطوري

يـُـقتل الإنسان إذا ما شتمه

إذ أنه لو لم يقدس نفسه

ويرخّص الإنسان في عيون أذياله

لو قال لهم فقط :

” لا تقتلوا من أجلي”

لما قـُـتل إنسانٌ

خطيئته أنه قال رأيه بنقائه الطفولي …

***

تباً لعقلٍ يصدق :

أن الأرض تفضل أن تخسف وتقلب انتقاماً من مجموعة من البشر المثليين

على أن تخريج ينابيعها لملايين العطشى من ضحايا المجاعات

أو تترأف زلالها

بإنسان أو حيوان أو نبات …

***

تباً للسانٍ يقول

أن أرضاً تـُـقطع فيها الرؤوس في الساحات العامة

هي أطهر أرض ..

أو أن تصديق حكاية ما من عدمه

يدخل في باب الفضيلة أو الرذيلة

وتترتب عليه مصائر أبدية

تؤول أعمارنا -مهما طالت- إذا ما قيست بها إلى لا شيء !

***

قد أمضي عمري وأنا أبحث عن موضوع مفقود

أو وهم لا وجود له

ولكن تباً لي

إذا منعت غيري من أن يبحث عن وهم آخر

في مكان آخر

***

تباً لذي الوجهين

الذي يفرح بنفسه إذا أخذته الرأفة بقطة جائعة

فقدم لها بعض اللبن

ولم يمانع أن يقوم وفي نفس اليوم

بذبح عجل لطهوه وأكله

أو دوس نملة .. أو تسميم فأر

لأن القطة مثل العجل مثل الفأر مثل الإنسان !

***

تباً لفضيلة

يعاقب الإنسان إذا ما تركها

فهي فضيلة لا تمانع أن تمارس الرذيلة انتقاماً لها

***

إذا كنت سأقول : تباً لحياة يعقبها عدم أبدي

فمن الواجب أن أضيف :

وتباً لي إذا كنت سأسلم روحي وعقلي لأول من يعدني بحياة أخرى

فهي إن وجدت ،،

لن تمر عبر شخص واحد ،، أو إله واحد

بل ستكون لكل واحد !

***

أحب ذاتي ،، جوهري كوجود واع ذاتي،، ولديّ “أنا” تواقةٌ للوجود كـ”أنا” ،، كإنسان !

لا كملاك ولا كروح هلامية لا تتلذذ بالهواء المنعش، والحب الدافئ

ولكن تباً لذاتي (والتي لا وجود لي بغير وجودها “الأناني”)

إذا كانت ستسجنني في فقاعة اللامبالاة بمصير غيري طالما حظيت أنا

بالخلاص الذي أهواه !

***

لن أبالغ إذا عزوت كل ما ندركه في الوجود إلى الذاكرة،، ولكن تباً للذاكرة ومعها كل ما تحمله من وعي شخصي أو جمعي

إذا كانت المناطق المشوهة والغامضة منها هي التي تحكم الحاضر وتلغي أي أمل بالمستقبل

***

تباً لمن يبتز غرائزك الطبيعية في حب البقاء والفزع من وحشة الفناء وفراق الأعزاء،، ليبني مجده من خلال إيهامك

أن خلاصك لا يمر إلا من خلاله

***

تباً لمن يفضل أن يتعايش مع فكرة جهنم الأبدية على التعايش مع فكرة الفناء الأقل وحشة وقبحاً

***

تباً لنا ،،

إذا كانت أقدس صفحاتنا معظمها تهديد ووعيد بالويل والثبور وعظائم الأمور وقصص عذاب ودمار وإهلاك ومحق

وسخط !… والجزء الباقي منها لم يحاول إقناعنا بحقيقة بسيطة : هي حق كل إنسان في حريته

وحقيقة أبسط : هي حقه في الحياة،،، رغم كل ما تسوقه لنا غرائزنا الوحشية من مبررات قتله (بحق!) …

***

أنا لا أعرف عمروا ولا زيداً اللذين عاشا قبل أكثر من 1000 سنة،، ولا تعرفهما أنت

وكل ما بين أيدينا عنهما هو روايات متناقضة،،

بعضها شيطن هذا وقدس ذاك،،

والآخر فعل العكس!

فإذا قررت أنا أن أصدق الأولى،،

وقررت أنت أن تصدق الثانية،،

فتباً لكلينا إذا اقتتلنا

فقد أعجبتنا الفضائل التي نسبتها رواياتي لعمرو،، ورواياتك لزيد

وأغضبتنا الرذائل التي نسبتها رواياتي لزيد،، ورواياتك لعمرو

اتفقنا على الفضائل والرذائل

واختلفنا على الشخوص

فعمري غير عمرك ،، وزيدك غير زيدي

ومع هذا ،، قتلنا بعضنا

فتباً لكلينا،، ولهما ،، ولعقلية الشيطنة والتقديس والتحريم !

***

تباً لمخدوعٍ

يستهزئ بوهم بريء

وهو عبد ذليل

لوهم قبيح !

***

تباً للكبرياء

فهو أكبر أصنامنا

***************



المصدر



xx البنت بيضا - [الدين الاسلامي]
20/02/2009, 15:33:27



سمعت قبل أيام عن نية بعض المسلمين تشكيل هيئة للدفاع عن “حقوق الحور العين”،  وذلك فور دخولهم الجنة التي يحسبون أنهم أهل لها وهي أهل لهم ولا يزكون أنفسهم على الله ولكن يحسنون الظن به فهو المولى ونعم النصير. ويبدو أن سبب التفكير في تلك الهيئة هو حماية حسناوات الجنة من الاستغلال الذي قد يتعرضن له في أسواق الجنة الجنسية من قبل فحول المؤمنين الذين سيتمتعون بمني لا ينضب وقضيب لا يلين.

وقد أغضبتني تلك الجرأة منهم،، لا لأن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار كما وصلني عن رسول الله من الحنبلي وغيره،، بل لأن أهل الجنة هم صفوة بني آدم ولن يقدموا على استغلال أي امرأة فضلاً عن استغلال الأزواج المطهرين والغلمان المخلدين،، كما أن للجنة طبيعة أخرى لا حاجة لنا معها إلى محاكم وهيئات ومصانع ومزارع،، فأي جهل ألم بهؤلاء الهراطقة!

ولذلك قمت على الفور بالاتصال بكبيرهم الذي علمهم السحر وطلبت منه تقديم تفسير لهذا الهراء وإلا فهو يضع نفسه  ومريديه  تحت طائلة الغضب الشعبي العرمرمي الذي يجيد التصدي  بالزعيق والأحذية  لاي إساءة سواء اطلع على مضمونها أم لا،، فالمهم مصدر الإساءة  لا مضونها ولا إثباتها ولا نفيها… هذا عما لم يحصل له الشرف بمعرفته ،، فما بالك بما يسهر الليالي وهو يبدع في تصوره مثل جميلات الجنة…!..

فأجابني ذلك الرجل بابتسامة كاريزمية بدت معها زبيبة الصلاة على جبينه مثل ليل كموج البحر أرخى سدوله : إننا يا أخي نعلم أن رحمة الله تسع كل من وحد الله وآمن برسوله وعندك حديث “رغم أنف أبي ذر” وغيره من النصوص التي تطمئن المسلمين بأن الشهادتين تكفيان للنجاة من الخلود في جهنم ولكننا نحرص على التخويف لئلا يتكل الناس فيترهلوا.. ومن هنا فإننا لا نستبعد اجتماع أكثر من مذهب من مذاهب السنة في الجنة من حنفية ومالكية وحنابلة وشافعيين وظاهريين بل ربما بعض المعتزلة والصوفيين… ووجود الظاهريين من جماعة ابن حزم وداوود بن علي قد يجعل البعض يأخذ بعض النصوص والسنن بفهم سطحي ويطبقها على الحوريات فيقع ظلمٌ، الإسلام منه براء

إلى هذه النقطة كانت قد تزاحمت تساؤلات كثير في رأسي الصغير

فمن تساؤلي عن مذهب الأخ صاحب الزبيبة إلى التساؤل عن مصير الروافض الذين يسبون أبا بكر ويصفون عمر بابن صهاك ويطعنون في ذمة الأمويين المالية ويقسمون صحابة الرسول إلى منتجبين وملاعين ويختلقون مشكلة لا أساس لها لمجرد أن بعض المبشرين بالجنة  قتل بعضهم بعضاً ،، إلى تساؤلي عن مدى العمق الذي سيصله فهم أخينا الباطني للنصوص،، ولكنني سارعت إلى سؤاله عن الأمر الأهم :

وما هي النصوص التي تخشى من فهمها السطحي؟

فرد صديقي الشيخ :

مثلاً بعض ما رواه أهم مؤرخي السيرة النبوية ابن إسحاق مثلاً في سبب تطليق الرسول صلوات الله وسلامه عليه لأسماء بنت النعمان الكندية ،، فقد عزا السبب إلى أن الرسول قد وجد في كشحها بياضاً ففارقها… وهنا سيختلف الناس على معنى البياض وسيكون الاتفاق فقط على أنه عيب في الجلد…

ومن المعروف أن الحوريات معروفات بالبياض الشديد وفي الحديث أن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها…

ومن هنا قد يتسرع أحد رجال الجنة إذا رأى في إحدى نسائه بياضاً في ساقها أو فخذها فيفارقها ظناً منه بأنه بذلك يطبق سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

فسألته : وما هو التفسير الغير ظاهري لفراقه عليه الصلاة والسلام من أسماء؟!

فأجابني : حكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى

فقلت له : وانت .. انت … تفتكر ليييه؟؟

فقال لي : ربما أُوحي إليه  عن شر قد ينتج عن ذلك الزواج في زمنه أو في زمن آخر…

فقلت له : أفما كان من الأولى اتقاء شرور أخرى مثل الفتنة الكبرى واستبداد الخلفاء ووضع آليات لتوزيع الريع أو الإنتاج وأساسيات لتداول السلطة بدلاً من اتقاء شر ينتج عن زواج الكندية؟؟

فنظر في عيني نظرة واثقة وثاقبة وأجاب عن سؤالي بسؤال : “قل أأنتم أعلم أم الله”

فتابعت له الآية : ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله

فتبسم راضياً مكتفياً بالظن أنني لم  أكمل له الآية  إلا لأريه مدى حفظي لكتاب الله عز وعلا

ثم عدت وسألت الشيخ : وهل أسماء هذه يا شيخ هي نفسها  بنت شراحيل  الجونية التي قال لها النبي : هبي نفسك لي ! فقالت له : “وهل تهب الملكة نفسها للسوقة” ،،فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت “أعوذ بالله منك”…

فقطب الشيخ جبينه وبدت زبيبته أكثر ظلمة وهو يقول : هذا محل خلاف وأظنها امرأة أخرى،، والأرجح أنها قالت له “أعوذ بالله منك” عملاً بنصيحة عائشة وحفصة اللتيان قالتا لها أن هذه الكلمة ستجعلها محببة عند رسول الله وذلك لكراهيتهما زواجه عليها مرة أخرى،، فقد قيل أنها كانت من أجمل النساء فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي له أعوذ بالله منك ،،

فلم أتمالك نفسي وضحكت قائلاً للشيخ: أظن أن هذه القصة أيضاً تحتاج إلى تفسير باطني حتى لا تقوم نساء الجنة بنصح أي من ضرائرهن الكثيرات بالتعوذ من رجالهن عملاً بسنة أمهات المؤمنين أو أن يقمن بالتعوذ من أزواجهن عملاً بسنة أم المؤمنين الجونية نفسها،،،

فقال بسرعة وكأنه التقط فريسة : الجونية لم يدخل بها رسول الله ولا تثبت لها فضائل وحقوق أمهات المؤمنين الباقيات

فقلت له : ما تدقش يا شيخ

****

المصدر :

http://1ofamany.wordpress.com/2009/02/20/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%A7/


xx جيفارا والشيخ السيسي ! - [الدين الاسلامي]
20/03/2008, 22:51:15
جيفارا والشيخ السيسي !

الحوار المتمدن - العدد: 2227 - 2008 / 3 / 21


كنت أبحث في موقع اليوتيوب عن فيديو للشيخ إمام في أغنية صرخة جيفارا، وإذا بنتائج البحث تفاجئني بفيديو بعنوان: "الشيخ أحمد السيسي يتحدث عن جيفارا".

ومن الطبيعي أن أتساءل ماذا يريد هذا السيسي من جيفارا؟؟

لا بد أن أتوقع ما يمكن لشيخ أن يقوله في حق جيفارا... وقد سبق لي أن تقيأت على الشاشة عندما صدمتني مقالة لأحدهم بعنوان "جيفارا وآخر حقارة" بلغت فيها همجيته وصف جيفارا بأنه جيفة متنة!

لكن لم العجلة.. ألا يمكن أن يكون السيسي هذا مثل جيفارا.."" يقشعر من الغيظ كلما صادف ظلماً"".... وساءه ما نال جيفارا من زملائه الشيوخ أو أهل ""العلم"" من تجريح .. فأراد أن ينصفه..

وما إن بدت لي التعليقات على الفيديو حتى انتفت الحاجة إلى تشغيله... "المكتوب باين من عنوانه"


وهذه بعض الدرر ...

***
"ومات الكافر الملعون هل نسيتم ابطال المسلمين هل نسيتم احمد ياسين والقائد خطاب وابو الوليد والزرقاوى الذى ارغم انوف الصليبين جيفارا كلب كافر شيوعى حاقد انصح كا مسلم ان يستمع للشسيخ احمد السيسى حفظة الله وهو يتكلم عن جيفار الملعون الهالك"

....

"احسنت احسنت احسنت"

....

"جزاكم الله خيرا أخي الفاضل"

***

ذلك غيض من فيض مما يمكن أن تتحفك به هذه العقول المتحجرة والقلوب الميتة!

وما الذي كان يمكن أن تتوقعه من نفوس قاحلة - بلغ فيها قيء البداوة وساديتها مبلغ الحناجر- سوى تشكيل جوقة من المهرجين لتننهش بإنسان بقامة جيفارا!!

ورغم كل ذلك.. قررت أن أستمع للسيسي.. لعل في جعبة الرجل ما يقيم به الحجة علي.. تماماً كما كان أبو حنيفة يقيم الحجة على الدهريين... لم لا... لعلي أصبح من مريدي الزرقاوي كما أرادني ذلك الأخ المعلق... ألا يمكن أن يفحمني السيسي بمنطقه لأصبح من المبهوتين...؟!

انتظرت اكتمال التحميل بفارغ الصبر على مقولة "وقوع البلا ولا انتظاره"...

واكتمل التحميل...
.
.
ظهرت المقدمة : منتيات طالب علم ,,

(ومن المفترض هنا أن تتوقع من طلاب العلم هؤلاء أن يأتوا لك بدراسة أو بحث أو تقرير علمي... ولكن إذا كانت لك أدنى خبرة بهؤلاء القوم لعلمت أن لكلمة "العلم" عندهم معنىً مختلفاً تماماً عن كل ما يمت للمعنى الأصلي بصلة)...

"مقطع هام عن جيفارا للشيخ أحمد السيسي"

وفجأة... انطلقت وصلة من الصياح من رجل يشع النور من وجهه على نحو يضر بالقرنية...

وتحته كتب بخط كبير :

خطبة بعنوان "رحمة للعالمين" !!!

أخذ الصوت الجهوري يستنكر انتشار صور جيفارا -""الشيوعي الكافر الزنديق"" على حد تعبيره- على ثياب الأولاد والبنات والسيارات...

وهنا يتجلى الفن والابتكار لتنقسم الشاشة إلى قسمين بالطول ... الأيمن للشيخ المتيقظ (جعلنا الله وإياه من أهل اليمين) والثانية تعرض صوراً لجيفارا مع إشارة X سوداء كبيرة (وكأنك تستطيع شطب إنسان بإشارة إكس... وهي تدل على طريقة البعض الإقصائية في إلغاء الآخر)...

يتابع الصوت كلامه... وتركز الشاشة اليسرى على صورة جيفارا وهو مقتول... تقربها وتوقفها... بشماتة مققزة...

وهنا يتهم الصوت من يعلقون صور جيفارا بالجهل مطلقاً الكلام على عواهنه... ولم لا يفعل.. وهو يطلق حقده أمام جموع من المتلقنين الذين لا يفعلون شيئاً سوى انتظار دعائه بتيتيم الأطفال وتثكيل النساء ليرفعوا أكف الضراعة وتنهمر منهم دموع النفاق والاستعراض .. لم لا يفعل وهو واثق من أن العشرات ستسارع إلى تحميل حقده على الإنترنت لنشره للعالم دون تفكير أو تدبر.....

يتهم السيسي رافعي صور جيفارا قائلاً "ربما بعضهم لا يعرف من هذا الملعون"...

لنر الآن مدى معرفة السيسي بجيفارا كما سيتضح من كلامه ... أو بمعنى أدق : صياحه ....

وهنا صدمني ادعاء غريب أتحفني به السيسي :

"سقطت الشيوعية في بلادها ... وما زال الشيوعيون العرب يتلمظون غيظاً باحثين عن فرصة يقفزون منها إلى واجهة الأحداث ! "

ولا أعرف لماذا يحرج الرجل نفسه أمام ملايين مستخدمي النت بهذا الكلام المضحك... يتحدث عن سقوط للشيوعية، علماً بأننا نعرف أن الذي سقط هو الاتحاد السوفييتي ومعه الكتلة الشرقية التي تمثل ""بيروقراطية"" اليسار، ولا علاقة لسقوطها بسقوط الفكر ... فالشيوعية لم تبدأ بالاتحاد السوفييتي لتنتهي به ...
أما ""التلمظ""... فقد أصبح واضحاً للجميع من هو المتلمظ يا صديقي السيسي...

وهنا يقفز السيسي قفزة لا يجيدها إلا بهلوان تدرب في السيرك طويلاً

"لقد سلمهم عبد الناصر الدولة قديماً ... فتحكموا بالصحافة والإعلام وفعلوا ما يريدون .. فمرغ الله أنوفهم بالنكسة الناكسة.. حتى تواروا بالحجاب"

وهنا فعلاً بدأت أشعر ببعض الأسى على الرجل الذي زج بعبد الناصر في غير مكانه بطريقة ستضحك أي عاقل عليه...

عبد الناصر سلم الدولة للشيوعيين ؟؟ ... هل فعل بربك؟؟ يا خرابي!...

هل تعرف أين كان يقضي معظم الشيوعيين أوقاتهم في حقبة عبد الناصر يا سيسي...؟؟
هل تعرف شيئاً عن الاختلافات الجوهرية بين عبد الناصر والشيوعيين؟؟
وهل كان الشيوعيون يؤيدون نظام تحالف قوى الشعب العاملة والتمسك بالرأسمالية الوطنية؟؟
ماذا عن موقف عبد الناصر من عبد الكريم قاسم؟؟

لا أعرف على من يضحك بذلك الكلام.. ""سلملي على جوزك يا اسماعيل بيه""...

أما النكسة الناكسة... فهي لا تأتي شيئاً أمام الخيبة الخائبة التي يطالعنا بها المتحذلقون والمتشدقون على أمة الله الغلبانة.. والتي تنتظر بفارغ الصبر انتهاء الخطبة لترفع أكف الضراعة ليدعو كل واحد منهم في سره - بعد التأمين على التيتيم والتثكيل- بأن يهبه الله قوة عشرة رجال في الجماع، أو يرزقه من حيث لا يحتسب بما يمكنه به أن يحصن نفسه... بزوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة!!

أما قمة الكوميديا فتتجلى في توصيف الشيخ لحالة انتشار صور جيفارا

حيث وصفها "بالغثائية .. الإمعية .. أصبح الناس إمعات... جهلة ... لا يعرفون شيئا... يرسم لهم من يرسم الطريق فيسيرون"

أضحك الله سنك يا سيسي... كأني بك تصف بدقة كل من نشر الفيديو... وكل من سيسارع بعد انتهاء كلامك إلى صور جيفارا المعلقة في الشارع لينزعها.. أو ربما يفجر نفسه وسط مجموعة من الشبان الذين يرتدون هذه القمصان... الملعونة!

والأكثر من هذا هو أن الشيخ يحذر من أن نشر صور جيفارا إلى هذا الحد يمكن أن يؤدي إلى محبته أكثر من قبل الناس..........

وما أكثر الصور التي نراها يا صديقي...ولو كانت المحبة بكثرة الصور .. لوقع الناس في غرام هذا المرشح أو ذاك من مرشحي الانتخابات النيابية..
كما أن صور صدام وبن لادن والزرقاوي وغيرهم منتشرة هي الأخرى... ولم أخش على نفسي في يوم من الأيام من أن أقع في حب أي منهم... ولو كان الناس يقعون في غرام جيفارا هكذا من أول نظرة بسبب وسامته -في مقابل طلعتك البهية- ... ما كانش حد غلب...

دعك يا صديقي من الكلام بهذا المستوى.... لأن الإخلاص للحقيقة في الفكر... والتضحية للقضايا النبيلة هو ما يشد الناس إليك... وليست الصور!!!!

...

يواصل السيسي : "كان شيوعياً عاتياً ... أهلكه الله تعالى في غابات أمريكا الجنوبية!"

ولا أعرف ما يريده الشيخ من الجملة الأخيرة بالذات...
هل يريد استعراض معرفته بجيفارا... ربما
أما "أهلكه الله"... فهذه وحدها تحتاج إلى وقفة طويلة...

لم لم يأت الشيخ على ذكر أولئك الذين أهلك الله جيفارا على أيديهم... لم تجاهلهم؟؟؟... لم لم يذكر سبب قتل جيفارا؟؟؟... لم لم يذكر ما كان جيفارا يفعله في تلك الغابات التي هلك فيها؟؟؟ لم اختصره بقوله "كان يقاتل في سبيل الطاغوت"

ربما لأن أحداً من المتلقنين لن يسأله ... لأن الجدال لجاجة مكروهة...ربما...

وربما لأنه لا يعرف... هذا وارد بقوة أيضاً...

أو حتى لا يطيل على المساكين الذين ينتظرون دعاوي التيتيم والتثكيل... ممكن برضه

وربما أيضاً لأن الإله في نظر البعض هو نفسه من قتل جيفارا وحارب منهجه وخلق صنائعه ومهرجيه لمحاربة قضيته النبيلة باسم الدين أحياناً... هذا هو الإله في نظر البعض!

فربما كان البعض يعبد النظام الأمريكي.... أمريكا الشمالية يا شيخ... اطمن

ولأن الشيخ مصر على الحديث عن الشيوعية.. محاولاً إلباس جرائم النظم الستالينية لجيفارا الذي هو منها براء، فإنه يواصل الحديث بالأرقام عن الضحايا المسلمين الذين سقطوا على يد الاتحاد السوفيتي والصين وغيرهم... مع أن معظم الشيوعيين الإنسانيين يتبرؤون من تلك الجرائم تماماً مثلما يتبرأ كثير من المسلمين من أعمال همج القاعدة أو كما تبرأوا من أعمال باساييف الذي لن ينسى العالم له مجزرة مدرسة بيسلان للأطفال.. والذي ذكره السيسي مع الأبطال الذين يجب أن نرفع صورهم عوضاً عن جيفارا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كما أن تقسيم ضحايا أنظمة ستالين وماو وغيرها حسب الديانة هو تقسيم طائفي عفن، لا يتقبله من يتحلى بذرة إنسانية!

أشعر أنني اكتفيت من التعليق على وصلة الردح السوقية هذه .. والتي سماها صاحبها - وكأنه يسخر منا- "رحمة للعالمين"...

وسأختم بهذه الكلمات لل"زنديق" جيفارا

"لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين"

"إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"

"إن الطريق مظلم وحالك ..فإذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق؟ "

"لا بد احيانا من لزوم الصمت ليسمعنا الاخرون .... والصمت فن عظيم من فنون الكلام ... هو حوار بطريقة مختلفة"

"لا يمكنك أن تكون واثقاً من وجود شيء تعيش من أجله... حتى تكون مستعدا للموت في سبيله"
وهو ما حدث فعلاً....

هذا هو جيفارا...... فإما أنك تحبه.... أو أنك لا تعرفه !


محمد عبد القادر الفار

منقول

xx بئس الصحوة الإسلامية - [الدين الاسلامي]
12/06/2007, 17:47:33
بئس الصحوة الإسلامية

الكاتب نضال نعيسة - الحوار المتمدن

يعتبر كثير من فقهاء الظلام، ووعاظ السلاطين الأبرار، أن الانتشار السرطاني المذهل للجهل والأمية والسحر والشعوذة، والاعتقاد المطلق بالطلاسم والغيبيات، وازدياد نسب الفقر، وانخفاض مستوى التعليم، وإطلاق اللحى، وانتشار الجلباب والحجاب والنقاب، والشادور الأسود، وكثرة جرائم الشرف وتنوعها، وتناسل فضائيات البترودولار وفتح أبوابها على مصراعيها، وبتواطؤ مكشوف مع أنظمة القهر والاستبداد ووزارات الإعلام، للدعاة من أصحاب الحلول السهلة والجاهزة، والخطاب التسطيحي التبسيطي الغيبي، والتغرير علناً بالقصّر لارتكاب جرائم استباحة الحياة تحت مسمى العمليات الاستشهادية التي لم يقم بها أي معمم، أو أي واحد من ذريته المنتفخة الأوداج بفعل عوائد النفط والبترودولارات حتى الآن، والدعوة لزهق الأرواح البريئة على رؤوس الأشهاد، وسب الروافض والملل والنحل والطوائف، و"خنزرة"، و"قردنة" وتكفير بقية شعوب الأرض على الملأ، ودون خوف، ولا وجل، أو أية تبعات لحساب أو عقاب قانوني، لأن جميع دساتير هذه المجتمعات "الصحوية" تحمي القتلة والموتورين الأشقياء تحت يافطة الشرف والشريعة السمحاء، وأن تكاثر العمائم وتنوعها، ونسف المدارس، وتفجير الأطفال، وترويع السكان الآمنين، وانتشار الجوامع بدل المصانع والمدارس والجامعات ومعاهد التكنوقراط، وتفجيرات 11 سبتمبر، وبالي ومدريد ولندن ونيروبي، وسياسات التجهيل، ومسح الأدمغة، وختم العقول بالتابوهات وبالشمع الأسود الفكري السلفي الوهابي الخطير، وحشوها بشتى الأباطيل والزعبرات والأساطير والخزعبلات والترهات، وازدياد الغلو والتطرف والفتاوى التحريضية وقطع رؤوس العباد، وعودة الحياة قروناً ضوئية إلى الوراء إلى عصر الحريم والجواري والغلمان الخصيان والتابعين الأرقاء، والخروج بمذلة، ونهائيا من العصر، ومن كل ميادين سباقات العقل والموهبة والشرف والإبداعات، والعودة إلى الحقب الجيولوجية الآفلة السحيقة الدهماء، يعتبرون كل هذا وغيره مما لا يسر الحال، نوعاً من الصحوة، ويدرجونه تحت مسمى الصحوة الإسلامية التي يتغنون ويتشدقون بها صبح مساء على الشاشات.

هذا ما تجلى حتى الآن من هذه الصحوة الخيلاء. ومن مظاهرها الفقعاء، أيضاً، بروز نجوم دوليين كبار، لا يشق لهم غبار، في التفنن والإيغال في القتل ومص الدماء وزهق الأرواح، وقتل الناس، كابن لادن والظواهري وأبي سياف، والزرقاوي، وأبي حفص المصري، وأبي قتادة، وأبي عمر البغدادي وأبي جهل، وأبي لهب، وبقية شلة الغربان، ودون أن نسمع من وعاظ السلاطين، وفقهاء الزمان، ومفتيي قصور أباطرة العربان، أية إدانة لأفعال هؤلاء المجرمة المنكرة الشنعاء، بل يطلقون عليهم ألقاب التفخيم والتقديس والتعظيم، كالشيخ المجاهد، والشهيد البار، والشفيع الولي التقي النقي المختار.

ويندر أن نرى في هذه الصحوة المزعومة أية قصص عن الوحدة والتلاحم والاتحاد، أو عن التسامح، والحب، والإيثار، أوالدعوة لتجاوز الماضي، ورص الصفوف، ونسيان الأحقاد. بل دعوات نارية ولاهبة لتأجيج الصراعات، ونبش للأموات ونكء الجراح، وتعميق للشروخ، وميل عجيب للتشرذم والتباعد والانقسام. وتحفل خطب الوعظ الدينية أيام الجمع، وحلقات الذكر التي يساق إليها الفتيان الصغار، بحملات التهديد والوعيد والاقتصاص من جماعات غير محددة من البشر الأبرياء، وملء صدورهم الغضة الطرية، وتشويه نفوسهم وشحنها بالكراهية والحقد والبغضاء، والقسم بالثأر، وإشعال الحروب، والدعوة على الآخرين بالويل والثبور والموت والهلاك.

كما أنه من العسير جداً أن يلمس المرء أي إنجاز حضاري، أو فتح علمي، واختراق طبي، واختراع إنساني يخفف من آلام البشرية، ويعود عليها بالنفع والخير والرفاه في هذه الصحوة الغفلاء. وتتصدر هذه المجتمعات، ومن طنجة إلى جاكرتا، والتي يلعلع فيها صوت أصحاب الصحوة، القوائم السوداء في مجالات الفقر، والأمية، والفساد، وانتهاك الحريات والحرمات، ونهب الثروات والاستبداد، والتمييز العنصري للمكونات الاجتماعية والطبقية الأشد فقراً وعوزاً وضعفاً، واحتقار النساء، واضطهاد الأقليات. ولعل غياب اسم أية جامعة عربية وإسلامية، من قائمة الخمسمائة جامعة رائدة على مستوى العالم، لهو أكبر دليل على همجية وانحطاط وتخلف وسبات هذه المجتمعات، لا صحوتها، وتفنيد لمزاعم هذه الصحوة الكاذبة، وأنه لم يكن هناك ثمة صحوة حقيقية بل كبوة طال أمدها حتى تكلست وتشرنقت بفعل التقادم وعوامل الدهر والزمان.

ومن يدخل أي مدينة من مدن "الصحوات" هذه سيلاحظ التشابه الكبير في الإطار العام من حيث تواضع الخدمات، وتهالك البنى التحتية، وتراكم المشكلات، واحتقان النفوس، وتأزم الأوضاع المعيشية للناس، التي تعيش تحت وطأة كوابيس الفقر، والفوضى، وانسداد الآفاق، والتردي والبؤس العام وانعدام الأمل والخلاص أمام الشباب.

ومع أن الإشارة إلى وجود صحوة إسلامية حالية، يعني ضمناً، وبالمآل، وجود غفوة، أو كبوة إسلامية سابقة، وهذا ما يزعج ولا يعترف به الفقهاء عند حديثهم عن التراث والماضي المليء بالورود والرياحين والصفحات الوردية والخضراء، وليس فيه، بمجمله، ما يشين، أو يعكر الصفو والمزاج العام. لا بل يعتبرون، مثلاً، الخلافة العثمانية الانكشارية المتخلفة، والتي استمرت أربعمائة عام بالتمام والكمال، واحدة من أنصع الصفحات في تاريخ "الأمة"، ويحاول بعض الصحويين الكرام إعادة إحياء هذا التراث الفذ العظيم. ومع ذلك فإن الصحوة الإسلامية، إياها التي يتغنى بها المفتونون من الوعاظ والمخدرون من الدهماء، تكاد تخلو من أي كلام عن العدل والخير والمحبة والمساواة، أو أية إشارات لحقوق الإنسان، والشفافية وتوزيع الثروات الوطنية، المهدورة والمنهوبة، بالعدل بين الناس.

لم يتغير شيئاً في عصر الصحوة الإسلامية المزعومة، في مصير وأحوال هذه الشعوب، التي تزداد فقراً على فقر، وبؤساً على بؤس، ولم تجلب لهم صحوة وعاظ السلاطين اللفظية هذه سوى الخيبة وانكسار الآمال، والشعور المرير بالقهر والفشل والخذلان. بل على العكس، استفحلت المخاطر، وازدادت التهديدات، وتفشت عوامل التداعي والانهيار. فبئسها من صحوة إسلامية، يروج لها هؤلاء الوعاظ، لا تنعكس خيراً وإيجابية وتقدماً ورفاهاً وحباً وسلاماً وازدهاراً، على هذه الشعوب الفقيرة "المشحوطة" المبتلاة، والمنكوبة المقعدة الكسحاء.

xx كفر جميل ... وإيمان قبيح - [الدين الاسلامي]
07/06/2007, 17:52:07
كفر جميل .. وإيمان قبيح !!!


أمام هذه الآلهة الكثيرة .. المتنوعة من حيث الكم ولكنها في الحقيقة متشابهة إلى حد التطابق من حيث الكيف


الآلهة المخلوقة من نفس الطينة .. وبنفس الأنامل ...

منحوتة في أتيليه الإنسان الأناني الشهواني .. العاقل

وصاحب القلب الطيب أيضاً

صنعها في تواريخ وأماكن مختلفة ولكن بنفس الأدوات

حيث المطرقة الترابية .. وإزميل الفناء

وأصباغ الطبيعة الجميلة

الآلهة الأرضية  خليط عجيب بين الجمال والقبح

بين الرحمة والقسوة .. بين القداسة والنجاسة

تحمل كل ملامح بشريتنا .. وصراعاتنا الدفينة

وحروبنا الجوانية المريرة .. والخارجية

هذا الخليط المشوه جسد بشريتنا العالمية إلى الآن


آلهة كثيرة .. وأتباع أكثر .. وجهان لعملة واحدة

عملة مستفزة للغاية .. ومشوهة جداً

لا تحتاج لتكتشفها غير قليل من الفحص المستنير

والنقد الموضوعي الذي لا يهاب أحد

يخترق التابوهات بلا اكتراث .. ودون أدنى قشعريرة

آلهة غريبة الأطوار منذ ميلادها منذ الأزل

( هذا الأزل المصنوع في الزمن !! )

ميلادها نوع من الزرع الشيطاني

الغير مبرر إلا بتبريرات الانقلابات العسكرية

التي لا تنتمي إلى الشعب

ولكن تنتمي فقط لمصالحها ولجاذبية العرش الرخيص !!

فعرش الآلهة .. هو هو عرش السلطات

بلا منافس .. بلا مـُعارض

سلطة أتت بالطرق الغير شرعية

ولذلك تظل تحكمك وتقهرك وتنتهكك ..

وتستعملك حيث ضمير الآلهة الترابية الميت ..

الميت بحق !!!


كيف تكتشف هذه الآلهة المزيفة ؟

تكتشفها عندما تجدها فلا تجد الأخضر واليابس

فحضورها يعني الخراب

حيث الجهاد الشرعي الدموي .. والسبايا

حيث الاغتصاب الشرعي المُـقـنَع بآيات الله

وفحولة نبيه وأصحابه المراهقين دائماً


مشهد مفزع ومـُربك لكل عاقل .. مشهد الآلهة

يجعلك تكفر وأنت راضٍ

وأنت ممتلئ بالطمأنينة والسلام والسكينة


فكـُفر يمتلئ بالسكينة ..

أعظم مئة مرة من إيمان ممتلئ بالضغينة


إنسان بداخله قلب لحمي يحب ..

أعظم مئة مرة من قلب إله حجري عنصري

يحب مؤمنيه ويبغض كافريه .. ويتلذذ بتعذيب الآخرين


إنسان عاقل يسأل ويشك ويؤمن ..

أعظم مئة مرة من إله يحمل بداخله مقص الرقيب ..

وعين المخبر حيث التلصص والتجسس السافر


إنسان يقدر أن يختلف ويظل على ود معك ..

أعظم مئة مرة من إله لا يطيق الاختلاف أو النقد

حيث عرش الديكتاتور الهش


آلهة مستفزة بحق .. ومزيفة بحق

 وإنسان جميل بحق .. وإنسانية باحثة بحق

ولذلك لم نأخذ وقتاً طويلاً لاكتشاف زيف الجميع

آلهة .. وأنبياء .. ومريدين

وعذاب القبر .. وجنة .. ونار

وإسراء ومعراج .. وكعبة .. وقهار




منقول


xx أكره هذا الإله - [الدين الاسلامي]
06/06/2007, 16:33:48

هذه مقتطفات من كتاب "لا أؤمن بهذا الإله" لخوان أرياس

أجل ، لا أؤمن أبداً

بإله يباغت الإنسان فى خطيئة ضعف ،

إله يشجب المادة ،

إله يُعييه الجواب عن المشاكل الخطيرة التى يواجهها إنسان مخلص مستقيم يقول له باكياً: "لا أستطيع"

إله يحب الألم،

إله يعترض على أفراح البشر ،

إله يعقّم عقل الإنسان ،

إله منجّم مشعوذ ،

إله يفرض رعبه فى القلوب ،

إله يرفض أن نخاطبه بالكاف ،

إله عجوز قابل للخداع ،

إله تحتكره كنيسة ، أو عنصر ، أو ثقافة ، أو فئة معينة ،

إله لا يحتاج إلى الإنسان ،

إله "يا نصيب" لا يمكن الحصول عليه إلا مصادفةً ،

إله حَكَم لا يلعب إلا و فى يده النظام ،

إله متوحّد ،

إله لا يحسن الابتسام أمام حِيَل البشر و خداعهم ،

إله "يرسل" الناس إلى جهنّم ،

إله لا يحسن الرجاء ،

إله يطلب دوماً العلامة القصوى فى الامتحانات ،

إله تستطيع الفلسفة تفسيره ،

إله يعبده الذين يقدرون على إدانة إنسان ،

إله لا يستطيع حبّ ما يزدريه الكثيرون،

إله لا يستطيع مسامحة ما يدينه الكثيرون ،

إله لا يستطيع افتداء البؤساء ،

إله لا يفهم أن "الأطفال" لابد أن يتوسخوا ، وأنهم معرضون للنسيان ،

إله يمنع الإنسان من النمو ، والفتح ، والتطور ، وتجاوز حدوده إلى أن يجعل من نفسه "شبه إله" ،

إله يفرض على الإنسان ، إن أبتغى الإيمان ، أن يتنازل عمّا يجعل منه إنساناً ،

إله لا يقبل الجلوس والمشاركة فى أعيادنا البشرية

إله لا يفهمه إلا الراشدون ، و الحكماء ، و أصحاب المناصب ،

إله لا يخشاه الأثرياء ، ممن يقوم على أبوابهم البؤساء و الجياع ،

إله يمكن أن يقبله ويفهمه أولئك الذين لا يحبون ،

إله يعبده الذين يذهبون إلى القداس ، ولا ينفكّون يسرقون ويغتابون ،

إله معقَّم ، يصوغه علماء اللاهوت والقانون داخل مكاتبهم ،

إله لا يقوى على اكتشاف بعض الخير ، بحكم الطبيعة نفسها ، حيثما يخفق حب ، مهما زاغ عن الطريق ،

إله يرتضى تقدمة من لا يَعمل بالعدل ،

إله يساوى بين خطيئة مَن يُسَرُّ برؤية ساقين جميلتين ، ومن يَغتاب قريبه أو يسرقه ، أو من يستغل سلطانه ليزدهر أو ينتقم ،

إله يشجب الجنس ،

إله يستطيع أن يقول : "سوف تدفع لى الثمن" ،

إله يتندم على أنه أعطى الحرية للإنسان ،

إله يؤثر الظلم على الفوضى ،

إله يرضى عن المرء الذى يسجد ولا يعمل ،

إله أخرس لا شعور له أمام المشاكل المختلفة الخانقة التى تؤلم البشرية، إله همه النفوس لا الأناس ،

إله أفيون بالنسبة إلى الإصلاح الزراعى ، و رجاء بالنسبة إلى الآخرة فقط ،

إله يؤمن به التلاميذ يهربون من أعمال هذه الدنيا و لا يأبهون بشؤون إخواتهم ،

إله الذين يظنون أنهم يحبون الله لأنهم لا يحبون أحداً ،

إله يدافع عنه مَن لا يوسخون أيديهم قط ، و لا يُطِلوّن من شبابيكهم قط ، ولا يرمون بأنفسهم فى الماء على الإطلاق ،

إله يُعْجِب الذين دأبهم القول : "كل شئ على ما يرام" ،

إله الذين يزعمون أن الكهنة يرشّون الماء المبارك على قبور أحابيلهم المكلَّسة ،

إله مواعظ الكهنة الذين يظنون أن جهنم مكتظة والسماء تكاد تكون فارغة ،

إله الكهنة الذين يزعمون أنه من الحلال نقد جميع الأشياء والناس بإستثنائهم ،

إله الكهنة المتبرجزين ،

إله يحب الحرب ،

إله يجعل الشريعة فوق الضمير ،

إله يؤسس كنيسة جامدة ، تدعو إلى الجمود ، لا تقوى على التطهُّر والتحسُّن والتطوُّر ،

إله الكهنة الذين تزدحم جعبتُهم بالأجوبة الجاهزة عن جميع المشكلات ،

إله يرفض للإنسان حرية الوقوع فى الخطيئة ،

إله يمتنع عن السخرية من الفريسيين الجدد ،

إله ينقصه الغفران لأيه خطيئة ،

إله يفضل الأغنياء والأقوياء ،

إله "يتسبب" بالسرطان أو "يجعل" المرأة عاقراً ،

إله لا يمكن مخاطبته إلا ركوعاً ، ولا يوجد إلا فى الكنيسة ،

إله يقبل ويستحسن كل ما يقول عنه الكهنة ،

إله لا يخلّص الذين لم يجدوه ، بل الذين تاقوا إليه وبحثوا عنه ،

إله "يُرسل" الولد إلى جهنم بعد خطيئته الأولى ،

إله لا يمنح الإنسان إمكانية القضاء على نفسه بالهلاك ،

إله لا يكون الإنسان فى نظره مقياس كل المخلوقات ،

إله لا يسرع لملاقاة من تولى عنه ،

إله لا يستطيع أن يجعل كل الأشياء جديدة ،

إله لا يوجه كلمة مميزة ، شخصية ، خاصة ، إلى كل فرد ،

إله لم يعرف السبيل إلى البكاء بسبب الناس ،

إله لا يكون النور ،

إله يفضل الطهارة على الحب ،

إله لا تَهيج مشاعره أمام الوردة ،

إله لا تَسْتَشِفُّه فى عينى الطفل ، أو فى الفتاة الجميلة ، أو الأم الباكية ،

إله لا يكون موجوداً حيث يُحِب الناس بعضُهم بعضاً ،

إله يقترن بالسياسة ،

إله لا يوحى بنفسه مرة واحدة لمن يتوق إليه باخلاص ،

إله يهدم الأرض ، والأشياء التى يحبها الإنسان ، بدل أن يطورها ،

إله يكون بلا سر ، و لا يكون الأكبر ،

إله يريد سعادةً غريبة عن طبيعتنا البشرية ،

إله يزيل جسدنا إلى الأبد بدل أن يقيمه من الأموات ،

إله يعتبر قيمة الناس لا فى ما هم ، بل فى ما لهم أو فى ما يمثلون ،

إله يقبل صديقاً به من يجور فى الأرض ولا يُسعد أحداً ،

إله لا يكون سخاؤه كسخاء الشمس ، فهى تقبّل كل ما تلمس ، الزهرة وخِثْى البقرة ، على حد سواء ،

إله لا قِبَل له بتأليه الإنسان ، ولا يستطيع أن يُجلسه إلى مائدته ولا أن يوليه نصيباً فى ميراثه ،

إله لا يحسن تقديم فردوسٍ نكون فيه جميعاً أخوه حقاً ،ولا يكون مصدر النور فيه من الشمس والكواكب فحسب بل من الناس الذين يحبون ،

إله لا يكون محبة ولا يحسن تحويل كل ما يمسه إلى محبة ،

إله لا يمكن أن يتولع بالإنسان ،

إله لا يصبح إنساناً حقاً مع كل ما يترتب على ذلك من تبعات ،

إله لم يولد ولادة عجيبة من أحشاء امراة ،

إله لم يعط البشر أمه بالذات ،

إله لا يسعنى أن أرجوه فوق كل رجاء .

أجل ، إن إلهى هو الإله الآخر.

 

xx لماذا يعير الله رجلاً بأنه ابن زنا؟ - [الدين الاسلامي]
28/04/2007, 16:36:13
تحية المحبة جميعاً......

يقول القرآن :

" ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم، عتل بعد ذلك زنيم، أن كان ذا مال وبنين"

سورة القلم / الآيات (10-13)

قرأت في تفسير قوله "زنيم" في كتاب صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (المجلد الثالث ص 426) :

*زنيم * :أي ابن زنا، وهذه أشد معايبه وأقبحها، أنه لصيق دعيّ ليس له نسب صحيح. قال المفسرون : نزلت في "الوليد بن المغيرة" فقد كان دعياً في قريش وليس منهم، ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة سنة -أي تبناه ونسبه لنفسه بعد أن كان لا يُعرف له أب. قال ابن عباس : لا نعلم أحداً وصفه الله بهذه العيوب غير هذا، فألحق به عاراً لا يفارقه أبداً، وإنما ذُمّّ بذلك  لأن النطفة إذا خبثت خبث الولد. وروي أن الآية لما نزلت جاء الوليد إلى أمه فقال لها : إن محمداً وصفني بتسع صفات، كلها ظاهرة فيَّ أعرفها غير التاسع منها يريد أنه "زنيم" فإن لم تصدُقيني ضربتُ عنقك بالسيف، فقالت له : إن أباك كان عنّيناً -أي لا يستطيع معاشرة النساء- فخفتُ على المال فمكّنتُ راعياً من نفسي فأنت ابن ذلك الراعي، فلم يعرف أنه ابن زنا حتى نزلت الآية.

السؤال : ولماذا يعيّر الله -جل في علاه - إنساناً بأنه ولد من زنا؟... وما ذنبه في ذلك.... والعجيب أنه عيره بأمرٍ لم يكن يعلم به أصلاً...
وهل هذا أسلوب الإله العادل... أليس هذا الأسلوب سوقياً ولا يليق بمن عنده خزائن السماوات والأرض الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة...
وماذا لو نزل القرآن في زماننا... هل كان الله ليعاير فلاناً بقوله "يا أخو الكذا ولا يا ابن الكذا"...

أليس هذا دليلاً على أن نبي الإسلام كان يستغل نبوته المزعومة لتمرير الشتائم والتنفيس عن شعوره بالاضطهاد....

 بيغلي
 


xx ماذا عن معجزات نبي الإسلام؟ - [الدين الاسلامي]
22/03/2007, 11:32:39
تحية المحبة للجميع

عندما أقرأ أو أسمع ببعض معجزات نبي الإسلام كتلك التي شهد لها بعض من عاصره من الصحابة وأخرى تجدها في القرآن
 -سأعرض لبعضها في هذا الشريط-، تعتريني حيرة كبيرة... فهل هي حقيقة ... وإذا كانت كذلك ... فإلى ماذا ينبغي أن يقودنا ذلك...

وقبل نقاش الاحتمالات الممكنة... أضع بين أيديكم بعض النماذج لتعرفوا أي نوع من المعجزات أقصد بالذات بكلامي:

1- "غلبت الروم، في أدنى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون، في بضع سنين.."
وذلك ما حدث فعلاً .. والواقع أن مثل هذه الأية يمكن أن تنطوي على إعجازين

الأول : إخبارها بنتيجة معركة حدثت للتو في عصر كانت هذه الأخبار تتأخر في الوصول.
الثاتي: إخبارها عن انتصار للروم (المنهزمين وقتها) على الفرس سيحصل في غضون سنوات وهو ما حدث فعلاُ..

2- "تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب، سيصلى ناراً ذات لهب، وامرأته حمالة الحطب، في جيدها حبل من مسد"
يجادل المسلمون أنه كان يكفي أبا لهب أن يتظاهر بإعلان إسلامه ليكذب القرآن... فكيف يدخل النار بعد أن آمن.. وأن محمداً لم يكن بحاجة للمجازفة بقرآنه بوضع آية كهذه.. ومع أنني أجزم أن أبا لهب لو فعلها وأسلم لكان محمد وجد مخرجاً سهلاً كاللجوء إلى النسخ أو أن رحمة الله سبقت عقابه أو ...أو..ولم يكن سيعجز في إقناع أتباعه... ومع ذلك يبقى الأمر جديراً بالتأمل...

3- إخباره لأصحابه عن مجريات معركة مؤتة ساعة وقوعها "كما ورد في كتب السيرة"... حيث كان يحدث أصحابه في المدينة عن تفاصيل ما يجري في مؤتة جنوب الأردن وتبين أنها أخبار صحيحة عندما عادوا...

4- السحابة التي كانت تظله طوال الوقت...

5- تسبيح الحصى في يديه وتفجير الماء من بين أصابعه

6- الجذع الذي كان ينحني باتجاهه وهو يخطب في الناس

7- ظهور جبريل للناس على هيئة رجل غريب ...

عن عمر قال:  بينما نحن جلوس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه.

فقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال: صدقت، فعجبنا له يسأله ويصدقه!

فقال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت.

قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل.

قال: فأخبرني عن أماراتها، قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان.

ثم انطلق فلبثت مليًّا، ثم قال: يا عمر أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم  رواه مسلم.

8 - نجاته من محاولات القتل مراراً وتكراراً وانتصاره في غزواته عندما كان عدد أتباعه في قلة وضعف وعدوهم في  كثرة وقوة..

9- وغيرها كثير ...

على أية حال، فإن أدلة كهذه تستخدم من قبل المسلمين للدلالة على صدق نبيهم وأنهم مرسلٌ من رب العالمين خالق السماوات والأرض..
وأنا لا أعرف مدى صدق روايات كهذه.. ولكن كثيراً من نصوص الدين تناقض العقل والضمير ما يجعلني واثقاً أنها لا يمكن أن تكون من لدن عليم خبير .. عادل رحيم ... وكثير من تعاليم الدين تتنافى وحقوق الإنسان ويمكن إفراد شريط بل أشرطة لذلك وأنا مستعد لضرب أمثلة كثيرة على نصوص تهين المرأة أو تدعو إلى العنف أو الكراهية أو تستخف بالعقول...

وذلك يجعل من تلك المعجزات -إن صدقت - محيرةً حقاً...

ولكن...

ما المانع أن يكون محمد ذا مواهب خاصة وقدرات معينة مكّنته من حبك مثل هذه الأمور...

أو أنه كان على اتصال مع قوى خفية أقوى منا وأكبر لكنها ليست الله ..

وذلك ينطبق أيضاً على موضوع الإعجاز العلمي للقرآن -إن وجد، فوجوده أصلاً غير مثبت ويعتمد غالباً على لي عنق الآيات وتحوير اللغة والاستخفاف بالعقول-...لكن إذا صح وجود أي أمر إعجازي في القرآن فذلك أيضاً يطرح نفس التساؤل...

نعم إعجاز ...لا بأس.... ولكن هل يعني ذلك أنه من عند الله... المطلق الكامل ... خالق كل شيء... العالم بكل شيء...
خاصة أن ليس كل من يرفض الإسلام ينكر إمكانية وجود قوى ميتافيزيقية في عوالم أخرى...

واقبلوا محبتي




xx جواب من العالم الآخر - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
11/04/2007, 07:53:22
جوابٌ من العالم الآخر

محمد عبد القادر الفار

تساءلتُ يوماً عن الموت لمّا...رأيتُ أبي جُثّةً هامِدَهْ

تُرى أيعودُ إلى مَيِّتٍ وعـيُـهُ بـالأنـا كَـرَّةً خالِدَهْ

وهل أناْ جسمي فإن كنتُ جسمي،فعَيشي وموتي بلا فائده

ولكنْ إذا كانَ جسمي رداءً لروحي فلستُ إذاً بائدا

ولا طارئاً في الوجودِ غريباً عليهِ كطيفِ خيالٍ بدا

ولكنْ أأُبصرُ من دون عينٍ، وأرتاح من دون أن أُغمِضا ؟!

وكيف أفكِّرُ من غير مُخٍّ، وقلبي أنا لم يعد نابضا؟!

وكيف سأذكُرُ من دون رأسٍ، ومركزِ ذاكرةٍ قد غدا!؟

وماذا إذا خذلتني الأماني، وأطفأَ نورَ الشموعِ الردى

سأحيا على أملٍ بالخلودِ، وإن كانَ محضَ سرابٍ.. سُدى

وحتى ولو كنتُ مثلَ مجيئي، إلى العدمِ المُختفي عائدا

ولا بأس أن نتعاطى الخداعَ، فتقتُلَنا جرعةٌ زائده

فجاوَبَني من مكانٍ بعيدٍ، "لعَمرُكَ ليس خداعاً"..صدى

كفى لا تصدّقْ بأنّك جسمٌ... إذا ماتَ مِتَّ كوهمٍ مضى

فوعيُكَ لغزٌ..شعورُكَ لغزٌ....وجهلٌ بنفسكَ أن تُلحِدا

فجرّبْ تَصَوُّرَ بُعْدٍ جديدٍ، يكونُ الزمانُ به سرمدا

فإن لم يكنْ في استطاعةِ جسمٍ حواكَ تصوُّرُ ذاك المدى

علِمْتَ إلى أيِّ حدٍّ يحسُّ الذي غادرَ الجسمَ كم أُسْعِدا


 


[1] 2 3 4 5 6 7

لاسلطوي !
1 Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 0.272 ثانية مستخدما 19 استفسار.